العاملي
220
الانتصار
يقتل يوم الفتح . . . انتهى . فهذه ثلاثة براهين تبطل قول ابن كثير في تفضيل معاوية بكتابة الوحي وتجتث هذه الفضيلة من جذورها . قلت : وأما من احتج بحديث : الله الله في أصحابي ، لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، فنقول له : جاءت في صحيح مسلم وغيره من طرق مناسبة هذا الحديث حتى يعرف معناه ، وهو ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف خصومة فسب خالد عبد الرحمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ذلك : دعوا لي أصحابي أو أصيحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً لم يدرك . مد أحدهم ولا نصيفه . قال عنه الهيثمي في المجمع : 10 / 15 : رجاله رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق . انتهى . قلت : وأخرجه مسلم برقم ( 2540 ) ، فاصطلاح الصحابي عند الصحابة والسلف كان لمن له سابقة في الإسلام . ولنا رسالة طويلة الذيل في هذه المسألة استقصينا فيها البحوث المتعلقة بها بأدلتها . انتهى . * * * وكتب رائد جواد في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 4 - 3 - 2000 الثانية عشرة والنصف صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( أصحيحٌ ما يرويه الإمام أحمد في مُسنده عن معاوية ؟ ! ! ) ، قال فيه : أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن عبد الله بن بريدة قال : دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفراش ، ثم أُتينا بالطعام فأكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ! ثم ناول أبي ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله