العاملي
195
الانتصار
والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة وهم اثنا عشر رجلاً من بني أمية ، وخمسة من سائر الناس ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده ) . * وفي إرشاد الساري للقسطلاني : 7 / 63 : ( سمع ( عبد الله بن عمر ) رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر . . . بعد أن كسرت رباعيته يوم أحد يقول : اللهم العن فلاناً وفلاناً وفلاناً . . . وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان ابن حرب . . فيهم عمرو بن العاص . * وفي وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص 217 : ( عن جعفر الأجمر ، عن ليث عن محارب بن زياد ، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يموت معاوية على غير ملتي ) . نصر عن عبد الغفار بن القاسم ، عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم العن التابع والمتبوع . اللهم عليك بالأقيعس ) . فقال ابن البراء لأبيه : من الأقيعس ؟ قال : معاوية ) . * وفي تاريخ الإسلام للذهبي 4 / 39 : ( وقال الحسن لأبي الأعور السلمي : ألم يلعنك رسول الله ؟ ثم قال لمعاوية : أما علمت أن النبي لعن قائد الأحزاب وسائقها . وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو الأعور السلمي ) . * وفي تاريخ الطبري 11 / 357 : ( قد رأى صلى الله عليه وآله أبا سفيان مقبلاً على حمار ومعاوية يقود به ، ويزيد ابنه يسوق به قال : لعن الله القائد والراكب والسائق ) .