العاملي

193

الانتصار

قال الطبراني في الحديث الأخير من الترجمة : حدثنا محمد بن عوف السيرافي حدثنا الحسن بن علي الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال : قال عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي لمعاوية : إن الحسن بن علي رضي الله عنه رجل عي ! فقال معاوية : لا تقولا ذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفل في فيه ومن تفل رسول الله في فيه فليس بعي ، فقال الحسن بن علي : أما أنت يا عمرو فإنه تنازع فيك رجلان ، فانظر أيهما أباك ؟ ! وأما أنت يا أبا الأعور فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن رعلاً وذكواناً ، وعمرو بن سفيان . أقول : ورواه ابن عساكر بهذا السند ، وبأسانيد أخر في ترجمة أبي الأعور السلمي من تاريخ دمشق : 42 / 45 ورواه أيضاً في مجمع الزوائد : 9 / 17 وقال : رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عون السيرافي ، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات . * وقال الأميني في الغدير : 10 / 163 : ( من كلام لعمار بن ياسر يوم صفين : يا أهل الإسلام . . أتريدون أن تنظروا إلى من عادى الله ورسوله وجاهدهما ، وبغى على المسلمين ، وظاهر المشركين ، فلما أراد الله أن يظهر دينه وينصر رسوله أتى النبي صلى الله عليه فأسلم ، وهو والله فيما يرى راهب غير راغب وقبض الله رسول صلى الله عليه وإنا والله لنعرفه بعداوة المسلم ومودة المجرم ؟ ألا وإنه معاوية ، فالعنوه لعنه الله ، وقاتلوه فإنه ممن يطفئ نور الله ، ويظاهر أعداء الله . ( تاريخ الطبري 6 : 7 ، كتاب صفين - 240 ، الكامل لابن الأثير 3 / 136 ) . * وفي الخصال للصدوق ص 397 : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وآله أبا سفيان في سبعة مواطن : حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن موسى الدقاق قال : حدثنا أحمد بن محمد بن داود الحنظلي