العاملي

175

الانتصار

الله : اللهم العن التابع والمتبوع ، اللهم عليك بالأقيعس . فقال ابن البراء لأبيه : من الأقيعس ؟ قال : معاوية . ( وقعة صفين - 217 تحقيق عبد السلام محمد هارون ) . وأخرج نصر عن علي بن الأقمر في آخر حديثه قال : فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه أحدهما قائد والآخر سائق ، فلما نظر إليهم رسول الله ( ص ) قال : اللهم العن القائد والسائق والراكب . قلنا : أنت سمعت رسول الله ؟ قال : نعم ، وإلا فصمت أذناي . ( وقعة صفين - 220 ) وجاء في رسالة محمد بن أبي بكر لمعاوية : وقد رأيتك تساميه وأنت أنت ، وهو هو أصدق الناس نية وأفضل الناس ذرية ، وخير الناس زوجة ، وأفضل الناس ابن عم ، أخوه الشاري بنفسه يوم مؤتة وعمه سيد الشهداء يوم أحد ، وأبوه الذاب عن رسول الله ( ص ) ونحن حوزته . وأنت اللعين ابن اللعين لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول الله ( ص ) الغوائل وتجهدان في إطفاء نور الله ، تجمعان على ذلك الجموع وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلفته . ( مروج الذهب للمسعودي 3 / 14 ) . وأخرج ابن عبد البر عن الحسن : أن أبا سفيان دخل على عثمان حين صارت الخلافة إليه فقال : قد صارت إليك بعد تيم وعدي فأدرها كالكرة واجعل أوتادها بني أمية فإنما هو الملك ولا أدري ما جنة ولا نار . فصاح به عثمان : قم عني فعل الله بك وفعل . ( الإستيعاب لابن عبد البر 4 / 1679 ) . قال سيدي ومولاي أمير المؤمنين عليه السّلام : ( إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع ) . ( من الخطبة الشقشقية من نهج البلاغة ) . اللهم ثبتنا على ولاية محمد وآل محمد . آمين يا رب العالمين .