العاملي
167
الانتصار
بن أبي زياد والأكثر على تضعيفه . . . ثم رواه بسند آخر وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم . وبسند آخر وقال : رواه الطبراني وفيه عيسى بن سوادة النخعي كذاب . مسند الإمام أحمد ، المجلد الرابع ، أول مسند البصريين : حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله تعالى عنه . . . وذكره في تذكرة الموضوعات للإمام الفَتّنِي . رواه وقال : فيه يزيد بن أبي زياد كان يلقن فيتلقن . قلت هذا لا يقتضي الوضع . وقد أخرجه أحمد وله شاهد عن ابن عباس . لسان العرب : يقال رَكَسْتُ الشئ وأَرْكَسْتُه إِذا رَدَدْتَه ورَجَعْتَه . وفي رواية : إِنه رَكِيس ، فعيل بمعنى مفعول . ومنه الحديث : اللهم أَركِسْهما في الفتنة رَكْساً . والرَّكْسُ : قلبُ الشئ على رأْسه أَو ردُّ أَوله على آخره . رَكَسَه يَرْكُسُه رَكْساً ، فهو مَرْكوس ورَكِيسٌ ، وأَرْكَسَه فارْتَكَس فيهما . وفي التنزيل : واللَّه أَرْكَسهم بما كسَبوا . قال الفراء : يقول رَدَّهم إِلى الكفر . * وكتب ( مشارك ) ، الواحدة إلا ربعاً صباحاً : هل تفقه شيئاً في علم الحديث يا شمري ؟ لماذا لا تأخذ دورة في علم الأحاديث قبل أن تفتري علينا ؟ هل تعلم ما معنى ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ) ؟ ! معنى هذا أن هذا من زيادات القطيعي على المسند وليس من المسند نفسه . وعليك أن تعلم ما هو رأي العلماء في زيادات القطيعي . ثم إن من الضوابط أن تثبت صحة ما تستدل به ، وأنت لم تنقل لنا قولاً لأهل العلم ممن صحح هذا الحديث . إذا أردت أن أدلك على كتب في علم الحديث فأنا على استعداد . * فكتب العاملي ، بتاريخ 2 - 7 - 1999 ، الثانية صباحاً : إلى من يفهم في الحديث : هذا الحديث الشريف أقوى بمرات من حديث العماء الذي بنى عليه ابن تيمية عقيدته بالله تعالى ! ! وقد كنت جمعت مصادره ووجدت الآن عندي منها ما يلي :