العاملي

154

الانتصار

واتخذ أهل بيته سلام الله عليهم المعصومين المنتجبين ، واتخذ وهذا الأهم القرآن المجيد كلام الله كمادة للاستهلاك الترويحي والترفيه عن خاطر الملاّن ( المالّ ) بإيراد عبارات لا تفيد غير الضحك والاستهتار ؟ ! أهكذا يكون حال علمائكم جميعاً ؟ ؟ وشكراً على التواصل ، وأدام الله الاحترام بيننا . * فكتب الموسوي ، بتاريخ 2 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ربعاً ليلاً : الزميل الفاروق تحية طيبة وبعد . . أولاً : لم تجب على سؤالي وكان يدور حول محور البحث وخرجت عنه إلى موضوع آخر . سؤالي ثانية هو : فمن أين جئت بأنها " رواية معتبرة عنده " وهو ( متيقن منها ) ؟ ثم أنك أخطأت حينما قلت : " كما أن سيدنا الحسن عليه السّلام ليس شخصية عادية حتى يتقول عليه بمثل هذه المزحات " . فإن العبارة التي تشير إليها بوضع النقط مكانها لم تصدر من الإمام الحسن ( ع ) بل كانت جواباً من البعض على سؤال من الإمام الحسن ( ع ) ؟ فلا يصح أن نحمل الشيخ البحراني وزر هذه الحكاية ؟ على العموم قد بينت أن لا محذور في مفهوم جواب الإمام الحسن عليه السّلام ، فهو في مقام ذم الدنيا وهوانها . أما اعتراضك على جعل الأحاديث مادة للترويح ( مع أنه خارج عن موضوع البحث الذي عنونته باسم الرزق الحلال ) . فقد بيّن الشيخ يوسف البحراني في مقدمة كتابه بعض الروايات الدالة على حسن ذلك . ومما أورده ما روي عن الإمام الصادق عليه السّلام : " إن الأرواح تكل كما تكل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم " . أي أن نقل طرائف الحكمة يعد ترويحاً