العاملي
151
الانتصار
الشيعة المعاصر وتاريخها الإجمالي . وما نقل من كتبنا وكتبكم يدل على تراثكم وتراثنا ، فأينا أصح ؟ ؟ والسلام على أهله . * وكتب ( الفارسي ) ، بتاريخ 31 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة ظهراً : محاولة للوصول بك إلى سفينة النجاة : ( 1 ) نحن لا ندعي البطولات والجهاد ، إنما نذكر الحقائق التي يذكرها أيضاً كثير من أهل السنة والجماعة المعتدلين المنصفين . ( 2 ) بالرغم من ذلك أيضاً ، تذكر كتبكم كثيراً من الأحاديث التي تتفق مع عقيدتنا في كثير من الجوانب . بعضكم يقف موقف المتحير منها وآخرون يضعفون سندها ، وغيرهم يؤولون تفسيرها ! ( 3 ) وقولك بأنك لم تقرأ ولم تسمع في الكتب بما نعتقد به ، فهذا مخالف لقولك . فلعلك بحاجة إلى الاطلاع أكثر ، وهذا شئ وارد وطبيعي . وبالرغم من أن الظالمين على مر العصور يحاولون طمس هوية الشيعة إلا أنهم صمدوا أمام كل ظواهر القمع ، ولذلك من الطبيعي أن لا ترى الحقيقة كاملة لأن السلطات ضد الحق . ولاحظ قولك ( هذا فهمي ) ! يا أخي هل المسألة مزاجية وهوائية ؟ فقد يكون فهمك ناقصاً ، لأن الإنسان في نفس مذهبه يعاني من عدم الإلمام الكامل بمذهبه ، وطوال حياته يبحث ويتفقه . فكيف به في الاطلاع على مذهب آخر بصور شاملة . ( 4 ) ومن قال لك بأننا نرضى ونوافق على كل الروايات . فالمجتهدون هم أعرف بما هو صحيح منها وعلماء الحديث . والسلام على من اتبع الهدى ودين الحق .