العاملي

124

الانتصار

وقد جاء في البداية والنهاية لابن كثير : 8 / 43 عن روايات سم معاوية لسيدنا الحسن . ( وعندي أن هذا ليس بصحيح ، وعدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى والأخرى ) . فما عثرت عليه من المعلومات التي أوردتها هي ليست على ما صورت لنا . فمثلاً قولك أن معاوية كان يلبس الذهب والحرير اتضح أن معاوية كان يروي أحاديث تنهى عن لبس الذهب والحرير ! بالنسبة لما ذكرته عن لعن معاوية لسيدنا علي ، في صحيح مسلم والمستدرك ، فأرجو أن تورد النص ، لأنني لم أعثر على ما يدل على ما أشرت عليه في تلك المواضع . وكذلك ما ذكرته في إتمامه للصلاة في السفر ولعنه سيدنا علياً في قنوته وغير ذلك في مسند أحمد وصحيح مسلم . أرجو أن تورد النص لأنني لم أعثر عليها في تلك المواضع . في النهاية : أكرر أنه لا خلاف في أن سيدينا علياً والحسن هما أكرم من معاوية وذريته . ولكن هذا ليس مبرراً للتهجم على الرجل ، الذي رأى سيدنا الحسن أن كفؤ لحكم المسلمين ، وأن نأتي بأخبار غير صحيحة أو على الأقل غير ثابتة في حق الرجل ، لا لشئ إلا لأنه خالف سيدنا علياً في قضية كانت نتيجة لفتنة بدأت في عهد ذي النورين عثمان . والتاريخ يخبرنا من بدأ هذه الفتنة وماذا كانت نتائجها ! ولا ننسى أن طعننا في ذمة معاوية وفي حكمه هو طعن في سيدنا الحسن ، وهذا ما لا نقبله ! * وكتب ( حر ) ، بتاريخ 29 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحاً : الأخ محمد إبراهيم . أرغب أن أرد على جوابك بالترتيب :