العاملي

118

الانتصار

علي . . إن علياً أحلم الناس وأعلمهم وأفضلهم . . إن علياً أسد الله وسيفه في أرضه . . مبيت علي في فراش النبي . . وكثير من الأحاديث التي ذكرت في كتبكم المعتبرة ( وأي حديث من أحاديث التي ذكرتها أنا حاضر أن أرد عليك مع ذكر الكتاب والصفحه والحديث ) . هذا كان مقدمة للجواب . أولاً : من هم آل محمد ؟ راجع تاريخكم ! لكن للاختصار أذكر بعض الإسناد . . موجود أمامي ما يقارب 10 كتب تنقل : أن آل محمد هم علي وحسن حسين وفاطمة عليهم السّلام : ( مسند أحمد 6 / 296 و 323 . . والدر المنثور في ذيل تفسير آية التطهير . . مستدرك الصحيحين 3 / 108 و 148 و 847 . . مشكل الآثار - 334 . وكنز العمال 7 / 92 و 103 و 217 . 6 / 405 , و . . . وفي المرحلة التالية : نرى أن آية التطهير باعتراف كثير من المؤرخين والمفسرين نزلت في حق هؤلاء الأربعة والرسول . ( المدرك : ما يقارب 50 كتاب . ومن جملتها : صحيح مسلم في فضائل الصحابة - باب فضل علي . مسند أحمد 1 / 330 . و 4 / 107 . و 6 / 292 و 306 . الدر المنثور في تفسير آية التطهير ، و . . . وفي أن النبي باهل بعلي وفاطمة والحسن والحسين . ( المدارك ما يقارب 20 من جملتها : صحيح مسلم في فضائل علي . ومسند أحمد . ومستدرك الصحيحين 3 / 150 ، و . . . وعلى هذا نرى الروايات الواردة في حق هؤلاء لا تحصى بسهولة من أنهم أمان الأمة ، وأن كل نسب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي ، وأن آل محمد لا يعذبهم الله . وفي الآيات النازلة في حقهم ، وأنه لا تقبل الصلاة حتى يصلى فيها على محمد وآل محمد ، وفي كيفية الصلاة عليهم ، وأنهم أمان الأمة ، وسفن النجاة ، ونزول آية المباهلة في حقهم ، وأخذهم الرسول للمباهلة ، والمقصود من ذوي القربى في الآية علي وفاطمة والحسن والحسين ، فاسألوا أهل الذكر ، هم آل