العاملي
105
الانتصار
عن الخلافة لمعاوية ، وتقول إن جده الرسول مدحه بسبب ذلك ! ! وتجهر بغمزها ولمزها لأبيه وأخيه الحسين ، لأنهما لم يفعلا مثله ، بل حاربا أئمة الضلال ! وكأنهما كانا على ضلال والإمام الحسن على حق في تنازله ! ! وحتى هذه الفضيلة عند النواصب للإمام الحسن عليه السّلام ، أي الصلح ، لم يستطيعوا أن يبقوها طبيعية سالمة لسبط نبيهم وسيد شباب أهل الجنة . . حتى صوروه فيها بأنه شخص همه المال ، وأن الذي كان يشغل باله من الصلح كيف يحصل ( لنفسه ) على مبالغ طائلة من بيت مال المسلمين ؟ ! وتراهم يغمضون أعينهم عن اشتراط الإمام عليه السّلام على معاوية أن يعوض على ذوي الذين قتلوا في صفين من جيش علي عليه السّلام ! ! وأن معاوية وضع هذا الشرط كغيره تحت قدميه ، بل طارد شيعة علي خاصة أبناء من استشهد معه في صفين ، واضطهدهم وقتل الكثير منهم ! * * * وكتب ( عمر ) في الشيعية في 28 - 11 - 1999 ، الثانية عشرة والنصف صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( الحسن ( رض ) ومبايعته لمعاوية ( رض ) ) ، قال فيه : بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي ، ثم قالوا له : سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظيم وابتزوا الناس أمورهم ، فإنا نرجو أن يمكن الله منهم . فسار الحسن إلى أهل الشام ، وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عبادة في اثني عشر ألفاً ، وكانوا يسمون شرطة الخميس . . .