العاملي
101
الانتصار
اللغة الأولى : لواحد من شيعته وهو سليمان بن صرد ، الرجل الذي وصفه ابن قتيبة بسيد العراق ورئيسهم ، الذي سأل الإمام الحسن معاتباً ؟ فأجابه عليه السّلام : ( ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا وللدنيا أعمل وأنصب ، ما كان معاوية بأبأس مني وأشد شكيمة ، ولكان رأيي غير ما رأيتم . . ) . اللغة الثانية : مما أجاب عبد الله بن الزبير الذي كان يعلن مناوأته لآل محمد ( ص ) : ( وتزعم أني سلمت الأمر ، وكيف يكون ذلك - ويحك - كذلك ، وأنا ابن أشجع العرب ، وقد ولدتني فاطمة سيدة نساء العالمين . لم أفعل ذلك ويحك جبناً ولا ضعفاً ولكنه بايعني مثلك وهو يطلبني بترةٍ ، ويداجيني المودة ، ولم أثق بنصرته . . ) . اللغة الثالثة : مما أجابه لشقيقه الحسين عليه السّلام الذي كان يعي ما فعله أخوه جيداً حينما سأله : ما الذي دعاك إلى تسليم الأمر ؟ . فقال : الذي دعا أباك فيما تقدم . هذا ما سنحت به الفرصة ، وخطر على بال هذا الضعيف القاصر . * وكتب ( عمر ) ، بتاريخ 22 - 12 - 1999 ، السابعة والثلث مساءً : الشيعة لا تعرف عبد الله ابن الزبير ( رض ) وهذه المعلومات لهم : أبوه الزبير ابن العوام ، وجدته صفية عمة الرسول ( ص ) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر ( رض ) أول مولود بالهجرة ، النبي ( ص ) حنكه وكان ريق النبي ( ص ) أول ما دخل ريقه ، كان من المؤيدين الحسين ( رض ) في عدم مبايعة يزيد ، وفضل مكة على الخروج للكوفة كما فعل الحسين ( رض ) . حكم الجزيرة العربية لمدة عشر سنين بعد وفاة يزيد . قتله الحجاج في الكعبة وصلبه على النخل . تربى في بيت النبي ( ص ) منذ صغره في حجر عائشة ( رض ) .