العاملي
80
الانتصار
من الكتاب ( جزء منه ) . فكيف بمن عنده علم الكتاب ( كله ) وهو أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام . ففي القرآن الكريم : قل كفى بالله شهيد بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب . نسألكم الدعاء . * وكتب ( عبد الله ) ، الثانية عشرة والنصف ظهرا : قال تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . أجمعوا على نزولها في علي عليه السلام لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة . علي عليه السلام الثالث بعد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال تعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) أجمع المفسرون أن أبناءنا : إشارة إلى الحسن والحسين ، ونساءنا : إشارة إلى فاطمة ، وأنفسنا : إشارة إلى علي عليه السلام . فكون علي بن أبي طالب عليه السلام نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الخلق ، فعلي أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أخو رسول الله . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : مكتوب على ساق العرش لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ونصرته بعلي . أخرجه الطبراني في الكبير ، وأنظر الجزء السادس من الكنز . فلماذا لم يكتب على باب الجنة اسم أحد من الأنبياء بدل اسم علي . وقد جمع علي عليه السلام أفضل صفات الأنبياء .