العاملي
529
الانتصار
كثير ، ومنها قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما ، وغيرها كثير . ولكنه البحث العلمي الذي يقتضي منا التحري والدقة . ثم أعاد ما نقله سابقا عن الطبري من روايات متناقضة ! ! * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 28 - 3 - 2000 ، الخامسة مساء : ما أسهل الجدل والإنكار في أمثال موضوعنا وغيره ! ! ألا تدرك يا محب السنة ، أنه من الطبيعي عندما يتوفى شخص مثل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، ويتعمد آله إخفاء قبره حتى لا يسئ إليه الخوارج الموتورون منه ، والأمويون الذين أخبر هو أنهم سيتسلطون على الأمة من بعده . . من الطبيعي أن تكثر الأقاويل في موضع دفنه ، وأن الفيصل في مثل هذه الحالة هو قول أبنائه وخاصته ، لأنهم أخبر بالمكان الحقيقي لقبره . على هذا الأساس ، لا شك عندنا في أن قبره عليه السلام في النجف الذي كان يسمى ( ظهر الكوفة ) ويسمونه أيضا ( الغري والغريين والثوية ) . وحجتنا في ذلك أن الأئمة من أبنائه أجمعوا على ذلك وزاروا قبره هناك ، والزيارة الدعاء التي يقرؤها الشيعة اليوم هي دعاء الإمام زين العابدين علي بن الحسين عند قبر جده علي عليهما السلام ! ! ثم زاره الإمام الباقر والصادق عليهما السلام ، ودلوا عليه خاصة الشيعة وعرف بينهم وزاروه خاصة في فترة ضعف دولة بني أمية . . حتى كانت قصة هارون الرشيد وأتى للصيد في تلك المنطقة ، وطارد غزالا فدخل إلى ربوة ورجعت الكلاب عن مطاردته أكثر من مرة ، فتعجب وسأل ، فأخبره شيخ من أهل المنطقة بأن في تلك الربوة قبر علي بن أبي طالب ، فأمر بالبناء عليه ، وأظهره رسميا ، بعد أن كان ظاهرا معروفا لذرية علي وخاصة الشيعة . .