العاملي

498

الانتصار

* أما مشهد رأس الحسين الذي في مصر فلم يدع أحد أنه قبر الحسين عليه السلام ، إلا أنت ، حيث قولت الشيعة والتاريخ ما تهوى ! ! فأين مصدرك ! ! وإنما هو مشهد رأس الحسين الذي حملوه لإمامك يزيد ! وقالت رواية إنه حفظه في خزائن بني أمية ، ثم أخذوه ودفنوه في عسقلان ، وله مزار هناك . ثم نقله الفاطميون ، الذين سميتهم القرامطة ظلما ، إلى مصر ! فما الذي يغيظك من ذلك ؟ ولماذا أضفته إلى الموضوع ؟ ! ! ! * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 25 - 9 - 1999 ، الخامسة صباحا : يبدو أنك يا عاملي لم تقرأ كلام صاحبك مالك الأشتر . ثم إن كلامك ليس علمي ( كذا ) وإنما مبني على أماني وظنون ، وأنا أعلم علم اليقين أن ذرية علي رضي الله عنه لم يكونوا روافض ، بل كانوا من أئمة أهل السنة والجماعة ، ولذلك فهم أحرص الناس على اتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم . وأنا قد بنيت كلامي على أدلة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أعتقد أنها حق وصدق . أما أنت فلم تذكر أدلة على ما تقول . أما القرامطة العبيديون أبناء عبيد الله بن ميمون القداح ، الذين سموا أنفسهم الفاطميين ، فهل تقول إنهم منكم وإنهم إمامية ، وتعتقد عقيدتهم وتؤيد أفعالهم ؟ وللمعلومية منهم الحاكم بأمر الله ، والمعز لدين الله الفاطمي . * وكتب ( مالك الأشتر ) ، السادسة صباحا : إذا كانت الأحاديث التي ذكرتها أنت صحيحة فلماذا لم يتقيد بها المسلمون ؟ أم أن الشيعة كانت تحكمهم ؟ ! هذه الشام وهذا المسجد الأموي لماذا اتخذ الأمويون قبر يحيى عليه السلام مسجدا ؟ ! ألا تأتني بهذه الرواية التي تقول بأن الفاطميين قرامطة مع سندها واسم الكتاب ومؤلفه لو سمحت .