العاملي
481
الانتصار
الجراح ؟ ؟ وكذلك الصحيفة التي أخرجها الإمام الصادق ( ع ) . وجزاك الله خير الجزاء . يا عمر لا تلم الأخ الموحد ، بل لم البخاري في نقله تلك الأحاديث العجيبة الغريبة . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الخامسة مساء : موقف أمير المؤمنين علي عليه السلام من خلافة أبي بكر وعمر أوضح من رابعة النهار ، ويكفي أنه أدان عملهم ، وامتنع عن البيعة حتى هددوه بالقتل . فارجع إلى كل مصادر السقيفة يا عمر . . وأما نهج البلاغة فأنت تريد التشبث بعبارة فيه يمدح فيها الإمام عليه السلام شخصا غير مسمى ، فزعمتم أنه يقصد به عمر ! ! فإن صح سند ذلك ، فهو تشبث منكم بالمتشابه المجمل مع وجود المحكم المبين ! ومن المحكم الخطبة الشقشقية التي لم يبق فيها لأبي بكر وعمر قائمة ! ! يقول فيها عليه السلام : والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أني محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يشيب فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتي أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى . . أرى تراثي نهبا . . الخ . ! ! ويقول فيها عليه السلام عن أبي بكر وعمر بصراحة : فواعجبا ، بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها آخر بعد وفاته ! ! لشد ما تشطرا ضرعيها ! !