العاملي
476
الانتصار
وهل عندما تذكر في صلاتك لفظة ( آل محمد ) في قولك اللهم صلي على محمد وآل محمد ، تقولها وأنت تقصد بها أمهات المؤمنين أولا ومن ثم آل علي وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل ) ؟ ؟ ؟ . . . إن هذا الاعتقاد خطير . . . وأما موضوع الزواج : فليس له قيمة تاريخية معتبرة حتى تبني عليه أمور خطيرة ، لأن حكم الخلفاء هو حكم الغاصبين لحق أمير المؤمنين ، وليس حكمهم حكم الكافر أو الخارج عن ربقة الإسلام كي لا يصح تزويجه . * ثم كتب ( فرات ) في 18 - 4 - 2000 ، الرابعة عصرا ، جوابا على سؤال : حقيقة خبر تزويج أم كلثوم من عمر : يروي بعض أهل السنة في كتبهم أن أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) زوج ابنته أم كلثوم ممن عمر بن الخطاب . وممن روى ذلك هو ابن سعد في الطبقات والدولابي في الذرية الطاهرة والحاكم في المستدرك والبيهقي في سننه . . ولكن من يتبع أسانيد هذا الخبر يتبين له أن هذا الخبر مكذوب ولا أصل له ، بالنظر إلى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث ، واستنادا إلى كلمات علمائهم في علم الرجال وذلك لأن : أولا : إعراض البخاري ومسلم عنه ، وكم من حديث لم يأخذ به في بحوثهم معتذرين بعدم إخراجها إياه ، بل إنه غير مخرج في شئ من الكتب المعروفة عندهم بالصحاح ، فهو متفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة ، وفوق ذلك أنه لم يخرج في المسانيد المعتبرة عندهم ، كمسند الإمام أحمد بن حنبل الذي قال هو وجماعته بأن ما ليس في مسند أحمد فليس بصحيح ، هذا من جهة عامة .