العاملي
471
الانتصار
أزواجكم بل أنتم قوم عادون ) ومن الواضح هنا بأن نبي الله لوط أراد زوجاتهم لكي يرشدهم لما هو أنفع لهم وأصلح ، وليس كما يعتقد الزميل العاملي لكي يبتعد عن صلب الموضوع والتمسك بما هو غير مجدي . الأخ محمد أتى بهذا الإشكال لكي تردوا عليه ، فعلا إنه إشكال ذو ثلاث عقد : الأولى منها : تمس العصمة ، والثانية : تمس العدل والفضل ، والأخيرة : تتعلق بحقيقة التشيع . فهل يوجد من الزملاء الشيعة من يمكننا أن نطلق عليه حلال العقد ؟ والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 17 - 2 - 2000 ، الخامسة صباحا : أشكر الأخ الحبيب الفاروق على توضيحه . . . ولكن رغم هذا التوضيح الدامغ لا نرى من يتطوع ليزيل هذه الإشكالية عن معتقداته . والزميل العاملي يتمسك بمقولته عن زوجة نوح وزوجة لوط . . . ولكنه يتحاشى الكلام عن تزويج الإمام المعصوم لابنته الطاهرة إلى من يدعي الشيعة بأنه كافر منافق مرتد . هل من غير العاملي من يستطيع أن يجلي هذه الإشكالية المعضلة . * وكتب ( مشارك ) ، السادسة مساء : الأخ الحبيب محمد إبراهيم حفظه الله : لقد أوقعت الإمامية في حيرة عظيمة ، وهم لا يزالون يحاولون فك الطلاسم والألغاز والإشكالات والتناقضات الموجودة في رواياتهم . وهذه عقائدهم الباطنية تخبر بذلك . . . * وكتب ( أبو حسين ) ، السابعة مساء :