العاملي

468

الانتصار

الرواية من كتاب الكافي ( ج 1 ص 411 ) : محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، قال حدثني إسحاق بن إبراهيم الدينوري ، عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا ، ذلك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام لم يسم به أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر . ومن المعروف أن سيدنا عمر هو أول من تسمى باسم أمير المؤمنين ، وذلك قبل سيدنا علي ، ولذلك فهو بحسب هذا الحديث كافر . مثال آخر على روايات تكفر أبي بكر ( كذا ) وعمر بشكل مباشر ، هذه الأخبار التي أنقلها بتصرف من كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج 85 ص 260 ، وما بعدها : [ البعد الأمين وجنة الأمان ] هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ورواه عبد الله بن عباس عن علي ( ع ) أن كان يقنت به ، وقال : أن الداعي به كالرامي مع النبي ( ص ) في بدر وأحد وصفين بألف ألف سهم ، الدعاء : اللهم العن ( ما أكثر ما يحب بعض الشيعة اللعن ! ) صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما ( يقصدون أبو بكر ( كذا ) وعمر كما سيأتي في الشرح ( لاحقا ) وابنتيهما ( يقصدون أمهات المؤمنين زوجات الرسول ص عائشة وحفصة ) الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وجحدا أنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ، وعطلا أحكامك ، وأبطلا فرائضك ، وألحدا في آياتك وعاديا أولياءك ، وواليا أعداءك ، وخربا بلادك ، وأفسدا عبادك ، اللهم العنهما وأنصارهما . إلى آخر الدعاء الطويل ، الملئ باللعن والسباب للشيخين وأنصارهما .