العاملي
465
الانتصار
طبقات ابن سعد باب في المقام عند البكر ، يروي أبو داود عن أم سلمة أن رسول الله ( ص ) لما تزوج بها أي عائشة أقام عندها ثلاثا ! ! ! ! ثم قال : ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك . . . وكان رسول الله ( ص ) إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا ، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ! ! * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 14 - 2 - 2000 ، العاشرة والنصف صباحا : تأخرت حتى رأيت الآن مداخلات الأخوة ، فجزاهم الله خيرا وخاصة الأخ مالك الأشتر ، فقد أجابك يا محمد إبراهيم ويا عمر . . وليس عندكما جواب . . كما أني أجبتكما ببنات نبي الله لوط عليه السلام . . وهذا على فرض وقوع هذا الزواج ، لأني متوقف فيه . فأين جوابك يا محمد إبراهيم ؟ أما عمر فهو لا يجيب ، بل شغله عصفور طيار . . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الحادية عشرة ليلا : ليسمح لي الزميل مالك الأشتر بأنني سوف أتجاهل التخرصات التي جاء بها لأنها خارج الموضوع ، وهذا هو الأهم حتى لا يتشتت الموضوع ، ويمكنك عزيزي مالك الأشتر أن تفتح صفحة مستقلة بهذه التخرصات إن أردت ، ولكن دعنا نكون هنا في موضوع الصفحة . الزميل العاملي : أجبتك عن سؤالك من قبل وقلت لك : إن كان سيدنا لوط ( كذا ) وسيدنا نوح ( كذا ) متزوجين من كافرتين ، فهل معنى هذا أن المعصوم المطهر يمكن أن يزوج ابنته المؤمنة من كافر ؟ هل هذا ممكن في عقيدة