العاملي
452
الانتصار
والأغرب من ذلك أن عمر المسكين نقل الموضوع من مصدر اسمه ( الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة ) للعلامة الفاضل ( علي الميلاني ) ، فهو أعزه الله يذكر الأحاديث الموضوعة ، وعمر يحتج بهذه الأحاديث ! ! ! فأقرأ واعجب ! ! ! ! * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، العاشرة ليلا : جاء في بحار الأنوار للمجلسي في : 42 / 93 : ( وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب ) . وفي الكافي : 6 / 115 : حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عامر عن أي عبد الله ( ع ) قال سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ، قالت : بل حيث شاءت ، إن عليا ( ع ) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته . وفي رواية أخرى في الكافي : فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته . وهناك رواية مشابهة في التهذيب للطوسي ج 8 ص 161 . وفي الإستبصار للطوسي : 3 / 352 . كما جاء في التهذيب : 2 / 362 . الرواية التالية : ( محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ( ع ) قال : ماتت أم كلثوم بنت علي ( ع ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ، لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدها الآخر وصلي عليهما جميعا ) . وكذلك راجع كتاب أعيان الشيعة : 3 / 484 ، في خبر أم كلثوم الكبرى بنت علي بن أبي طالب حيث يؤكد زواجها من سيدنا عمر بن الخطاب .