العاملي

407

الانتصار

ولكنك تتبع مجرى التاريخ ، وما نشأت عليه وتلقنته ! ! فما رأيك بشهادة عمر بأن عليا والعباس كان رأيهما فيه وفي أبي بكر أنهما آثمان غادران خائنان ؟ ! ! فمن تصدق ومن تكذب ؟ ! ! ! : روى مسلم ج 5 ص 152 من كلام عمر لعلي والعباس أن رأيهما في أبي بكر أنه كان : كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم أنه لصادق بار راشد تابع للحق . ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله وولى أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا ! والله يعلم أني لصادق بار راشد تابع للحق . انتهى . - وقال البيهقي في السنن الكبرى : 6 / 298 : رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن أسماء . ورواه البخاري عن إسحاق ابن محمد الفوري عن مالك . انتهى . ورواية البخاري ملطفة أكثر ! ! فإن كنت غير متناقض ، فأخبرنا من تصدق ومن تكذب ؟ ! ! وإلا فاسكت على عقيدة تجمع التناقضات ! ! * وكتب ( محب السنة ) ، الحادية عشرة ليلا : الأخ فرات . أما قولك : ثم أن عليا عليه السلام كان عنده المصلحة الكبرى في حفظ نظام المسلمين وعدم تشتت كلمتهم وسكوته - لو سلمنا به - لا يعني عدم أحقيته في الخلافة وأنه الوصي المباشر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فأقول : لقد تولى علي الخلافة وأصبح أمير المؤمنين ولم يعرف عنه أنه تبرأ من الصحابة لا هو ولا أبناءه ولا أتباعه من الصحابة كعمار بن ياسر وعدي بن حاتم ، ولو كان التبرؤ منهم وبيان ردتهم دينا لبينه للناس حتى يعتقدوه . أما من يسب عليا من بني أمية : فقد نقل في كتب التاريخ ولا شك أنها