العاملي

378

الانتصار

أما تزويج أم كلثوم من عمر فقد أثبت لكم كذب هذا الادعاء بموضوع منفرد ولكن أبيتم إلا عنادا . ولا تحتجوا علينا بروايات ضعيفة من كتبنا ، فنحن ليس عندنا كتاب مقدس لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إلا القرآن . والسلام لمن أحب الهداية . زعمهم أن أمير المؤمنين عليه السلام أقر بخلافة أبي بكر وعمر * كتب ( الصارم ) في شبكة هجر ، بتاريخ 16 - 9 - 1999 ، العاشرة صباحا ، موضوعا بعنوان ( علي بن أبي طالب يقر بخلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ! ! ) ، قال فيه : هل يقر الشيعة بذلك ؟ . أجب بنعم أو لا ، لنتحاور . * فكتب ( كميل ) ، الحادية عشرة والنصف ليلا : إلى الصارم ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وأنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت عنها ثوبا وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هذا أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ، أرى تراثي نهبا ) . مما سبق تستطيع بنفسك معرفة موقف الإمام من خلافة أبي بكر . على أن الفاروق نفسه لم يرى ( كذا ) شرعيتها بقوله : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد لمثلها فاقتلوه ! ! * وكتب ( شعاع ) في اليوم التالي ، الرابعة صباحا :