العاملي
365
الانتصار
كان للمؤمنين نصيرا ) . فنحن هنا أمام نص صريح ، يدل دلالة قطعية على إمامة أبي هريرة ( رض ) . لو كان في القرآن نص مثل ذلك نزل على ( كذا ) أحد الصحابة . . . * فأجابه ( السفير ) ، الحادية عشرة صباحا : أخبرني بالمصادر التاريخية التي تعتمد عليها وكذلك الروائية ، وسأثبت لك أحقية علي بالخلافة من منظورين : الأول : المنظور النقلي الذي تعتمد عليه أنت . الثاني : المنظور العقلي . وأناقشك بشرط أن تكون ألفاظك محترمة ومهذبة . فماذا قلت ؟ ( فرد ( الملاك الطائر ) ، الحادية عشرة والنصف صباحا : إلى المدعو بالسفير : أنا لا أريد إلا التحاكم للعقل ، العقل فقط . ولكي يكتمل التحاكم للعقل لا يلزم الرجوع إلى النقل ، وإلا وقعنا في الدور والتسلسل . فقط يكفي أن تقر أو تنكر هذه الأمور . وعليها نبني أو نهدم ما تشاء أو ما لا تشاء وهذه الأمور هي : ( 1 ) هل تعتقد بأن النبي ( ص ) أوصى لعلي بالأمر ؟ ( 2 ) هل تعتقد بنفاق الشيخان ( كذا ) ؟ ( 3 ) هل تعتقد أن النبي ( ص ) كان مهتم ( كذا ) بالوصاية على علي ؟ ( 4 ) هل تعتقد أن النبي ( ص ) نص على علي في غدير خم ؟ ( 5 ) هل تعتقد أن حضور الغدير كان حوالي مئة ألف صحابي ؟ ( 6 ) هل تعتقد بأن علي ( كذا ) كان وقت وفاة النبي في بيت زوجته ثم انشغل بعد ذلك بجهاز النبي الكريم ؟