العاملي
362
الانتصار
فنحن جميعا من نوح ونوح من آدم . هل تعتقد بأن الأرحام تعرف من هو المطهر ومن غير ذلك ؟ ؟ . سورة الأعراف - 188 : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون . صدق الله العظيم . * وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 29 - 2 - 2000 ، الخامسة والنصف صباحا : الأصلاب شامخة والأرحام مطهرة ، ولا ذنب للأصلاب ولا للأرحام إذا شذ الخارج منها . . . * ثم كتب ( عمر ) بتاريخ 27 - 3 - 2000 ، الثامنة والنصف مساء : ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ) للرفع بمناسبة يوم الغدير . * فكتب ( بالدليل ) ، التاسعة والنصف مساء : نهج البلاغة خطبة رقم : 3 - ومن خطبة له وهي المعروفة بالشقشقية : أما والله لقد تقمصها فلان ( وفي رواية ابن أبي قحافة ) وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه . فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ! !