العاملي
356
الانتصار
أغامت والمحجة قد تنكرت . واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب . ( قول من يعلم ، لأننا إذا ربطناه بما حدث بعد توليه سوف نبهر لقوة حاسته وحدسه ، وهذا مما يؤكد أنه مساند بعلم الله الذي علمه رسوله صلى الله عليه وآله وعلمه الرسول لعلي عليه السلام . ولأرجع وأقول أين محل الإشكال بعد هذا الجواب ؟ ؟ ؟ * وكتب ( عمر ) ، الحادية عشرة والنصف ليلا : ( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم . وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير ) . انتهى . أما الدليل بالقسم من علي فلك الخطبة الثانية : ( والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ) . انتهى . ماذا تقول الآن بهذا القسم ؟ ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة ليلا : أحسنت يا أخ مظاهر . . لقد ابتلينا بجهلة حتى عن أبسط أصول البحث والمنهج الاستدلالي الإنساني ! فهؤلاء لا يقبلون نهج البلاغة ، ولا ما ثبت عندهم في مصادرهم عن أمير المؤمنين علي عليه السلام إذا خالف هواهم . . ثم يفرحون إذا رأوا جملة فيه يتشبثون بها ، ويحملونها غير معناها ليحاجونا بها ! ! فلنسأل عمر : إذا ثبت لك أن عليا عليه السلام والعباس قد اتهما عمر ، وشهدا بخيانته ، هل تقبل شهادتهما ؟ ! فإن قبلت خسرت أبا بكر وعمر . .