العاملي
341
الانتصار
إنكار ابن تيمية حديث علي مني وأنا منه ! * وكتب ( فرات ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 28 - 12 - 1999 ، العاشرة والنصف ، موضوعا بعنوان ( ابن تيمية وحديث : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي ) ، قال فيه : هذا الحديث نقله الكثير من أصحاب السنن كالإمام أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم بأسانيد صحيحة . وهو يدل دلالة واضحة على تقدم أمير المؤمنين عليه السلام على غيره فضلا ومكانة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، خصوصا بالنظر إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : إن عليا مني وأنا منه ، فنفس علي عليه السلام وذاته من نفس وذات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهو وارثه فضلا وعلما وعملا ، ومن حضي بتلك الكرامات غير علي عليه السلام ؟ ! ! ولأجل أن يستمر الإسلام على نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته فهو يرى أن نهجه لا يستمر إلا بعلي فيقول قوله وأمام الملأ : ( وهو ولي كل مؤمن بعدي ) . ولكن هذا لا يروق لمزاج بعضهم ! ! ولما كانت قدسية الرجال عندهم أعظم من قدسية النص ، رغم ثبوته عندهم وصحته ، أطلقوا ألسنتهم بالتكذيب والتأويل ! ! فقال بعضهم إسناد صحيح مع نكاره في متنه ، لشذوذ كلمة ( بعدي ) ! ! ثم جاء شيخ الإسلام ليقول : فإن هذا موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث ! ! فلو كان في غير علي عليه السلام فهل كان فيه نكارة . . ؟ ! ! ! !