العاملي

337

الانتصار

صلى الله عليه وسلم قال : رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فوضع رداءه في عنقه فخنقه خنقا شديدا ، فجاء أبو بكر فدفعه عنه . . . فهذه شجاعة أبي بكر عند أشد ما صنع المشركون برسول الله ! تكميل : من الأمور الثابتة بالضرورة فرار أبي بكر وعمر يوم أحد ويوم خيبر ، أما في أحد فروى الخبر : أبو داود الطيالسي ، وابن سعد ، والبزار ، والطبراني ، وابن حبان ، والدارقطني ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ، والضياء المقدسي ، وغيرهم من الأئمة الأعلام . ( كنز العمال : 10 / 424 رقم 30025 ) . وأما في خيبر فرواه : أحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن ماجة ، والبزار ، والطبري ، والطبراني ، والحاكم ، والبيهقي ، والضياء ، والهيثمي ، وجماعة غيرهم فراجع كنز العمال : 10 / 461 عدة أحاديث . وأما في حنين ، فالذي صبر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعد من خصائصه كما في الحديث الصحيح عن ابن عباس : هو علي عليه السلام . المستدرك : 3 / 111 . وأما في الخندق فقد عرف الناس حال القوم ، وقعودهم عن البراز إلى ابن عبد ود ، بما لا يحتاج إلى ذكر ! ! وعلى هذه فقس ما سواها ! ومع كل ما جاء في مواقفه في الغزوات . . كذب وأنكر ابن تيمية كل ما ذكره العلامة من مواقف ومشاهد أمير المؤمنين عليه السلام في حروب رسول الله وغزواته صلى الله عليه وآله وسلم ، فراجع كلماته في ( غزوة بدر ) و ( أحد ) و ( الأحزاب ) و ( خيبر ) و ( حنين ) وغيرها . منهاج السنة : 8 / 94 - 127 ) . كما أنه أنكر فرار المشايخ في غير واحد من المشاهد ! !