العاملي
329
الانتصار
وروى الزمخشري في ربيع الأبرار : 1 / 828 قال : استأذن أبو ثابت مولى علي على أم سلمة رضي الله عنها فقالت : مرحبا بك يا أبا ثابت ، أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ قال : تبع علي بن أبي طالب . قالت : وفقت والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) . وبهذا الفظ أخرجه أخطب الخطباء الخوارزمي في المناقب ص 176 ح 214 من طريق الحافظ بن مردويه وكذا شيخ الإسلام الحموئي في فرائد السمطين : 1 / 177 ح 140 ، في الباب ( 37 ) من طريق الحافظين أبي بكر البيهقي والحاكم أبي عبد الله النيسابوري . وأخرج ابن مردويه في المناقب عن أبي ذر أنه سئل عن اختلاف الناس فقال : عليك بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ( على مع الحق والحق معه وعلى لسانه والحق يدور حيثما دار علي ) . . . وصح عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : رحم الله عليا ، اللهم أدر الحق معه حيث دار . مستدرك الحاكم 3 / 135 ح 4629 . جامع الترمذي 5 / 592 ح 3714 ، جامع الأصول 9 / 420 ح 6372 كنز العمال 11 / 642 ح 33124 . وقال الرازي في التفسير الكبير 1 / 205 : ( وأما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر . ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى والدليل عليه قوله عليه السلام ( اللهم أدر الحق مع علي حيث دار ) . . . إلى آخر بحث الأشتر الذي اضطررنا لاختصاره .