العاملي
320
الانتصار
إياك يا مشارك أن تكون مبغضا لعلي بن أبي طالب ! ! فأنت تعرف حكم الإسلام في مبغض علي ورأيه في حسبه ونسبه ! ! انتهى . * وكتب ( صريح ) ، الثامنة والثلث مساء : علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يحب أبا بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة ولا يكفرهم . هذا تكفره الإمامية وتلعنه ولا تحبه . علي الشخصية الوهمية الموجودة في كثير من رواياتهم الذي يكفر الصحابة ولا يحبهم ويراهم مغتصبين للإمامة ، وله قدرات خارقة ومعاجز كثيرة ، كإحياء الموتى ومعرفة الغيب وغير ذلك . هذا الذي تعبده الإمامية وتتولاه وتتابعه ! وهنا يتبين للمنصف أنهم يعبدون ويتابعون معدوما لا حقيقة له لا هو ولا للأئمة من بعده ، فكلهم لهم صورتان : صورة حقيقية وهي تخالف معتقدات الإمامية ، وصورة وهمية نسجتها أيد مفسدة مخربة ، ويوم القيامة سيتبرأ علي وفاطمة وذريته رضي الله عنهم من هؤلاء الإمامية . وعندها سيقول الأتباع المغرر بهم : ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا . فليفهم من قدر له الفهم هذه الحقيقة ، وليتدارك نفسه قبل حلول رمسه . * وكتب ( عمار ) ، الثامنة والنصف مساء : الأخ صريح . لا تخرج عن الموضوع يرحمكم الله ، واترك الأخوة يتناقشون . وكذلك زميلي وحبيبي الفاطمي حفظه الله ورعاه . والسلام عليكم . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 29 - 11 - 1999 ، الخامسة مساء : يا عاملي : نحن أولى بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه منكم ، ونحن لا ننكر فضله وسابقته وهو من المبشرين بالجنة ، ولا ينكر أحد علم علي