العاملي
312
الانتصار
- وفي كشف العجلوني ج 1 ص 162 : ( أقضاكم علي ) تقدم بمعناه في حديث أرحم أمتي ، ورواه البغوي في شرح السنة والمصابيح عن أنس ، ورواه البخاري وابن الإمام أحمد عن ابن عباس بلفظ قال : قال عمر بن الخطاب : علي أقضانا وأبي أقرؤنا ، والحاكم ، وصححه عن ابن مسعود بلفظ : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي . . وروى البغوي في المرفوع عن أنس أيضا : أقضى أمتي علي ، وعزاه الطبري في الرياض النضرة للحاكم بسند واه عن معاذ بن جبل مرفوعا ، في حديث أوله : يا علي تخصم الناس بسبع . . وذكر منها : وأبصرهم بالقضية . لكن أوردها ابن الجوزي في الموضوعات ! ونحوه عند أبي نعيم عن أبي سعيد : يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيها أحد . وأثبت منها كلها ما رواه الحاكم وابن ماجة والترمذي والبزار من طرق عن علي . أحسنها رواية البزار عنه بسند واه أنه صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله بعثتني أقضي بينهم وأنا شاب لا أدري ما القضاء ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : اللهم اهده ، وثبت لسانه . قال فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين . وقد رواه ابن حبان عن ابن عباس عنه ، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضا . نعم ، روى البخاري في التفسير وأبو نعيم عن ابن عباس قال قال عمر : أقضانا علي وأقرؤنا أبي ، ونحوه عن أبي وآخرين ، وللحاكم عن ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي ، وقال صحيح . ومثل هذه الصيغة حكمها الرفع على الصحيح ، وكذا قاله في الأصل . ونظر فيه القاري في الموضوعات ، أي لأنه مما يمكن أن يكون للرأي فيه مجال . فليتأمل .