العاملي

278

الانتصار

* وأجاب ( العاملي ) بتاريخ 9 - 11 - 1999 ، السابعة مساء : يكفينا ما صح عندنا وعندكم من أن النبي الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله ، قد أمر الأمة بالتمسك بعده بالثقلين القرآن والعترة ، وأول العترة علي عليه السلام . وعندما يأمر الله ورسوله باتباع شخص أو أشخاص ، لا بد أن يكونوا دائما مصيبين عاملين بطاعته . . وإلا كان أمره بطاعتهم مع علمه بمعصيتهم ، أو احتمال ارتكابهم معصية . . إغراء لعباده بالجهل ، تعالى الله عن ذلك . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 9 - 11 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا : ألا تتفق معي يا عاملي أن الأمر على درجة كبيرة من الأهمية ، وما دام كذلك فلا بد أن تكون أدلته صريحة لا تحتمل التأويل ، وما ذكرته من أدلة تعتبر مجملة لا تكفي للاستدلال على هذه المسألة . والذي يفهم من الأدلة التي تحتج بها : الوصية بالإحسان إلى آل البيت ، ومودتهم ، وموالاتهم ، ومعرفة ما لهم من الفضل . ولو سلمنا جدلا بصحة الاستدلال بها على عصمتهم والاقتداء بهم ، لكان في الأمة غيرهم يشاركهم بهذه الخاصية ، لما ورد من النصوص الصريحة التي تأمر باتباعهم والاقتداء بهم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ . وقوله : اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر . ولكن أهل السنة لم يفهموا من هذه الأحاديث أنهم معصومون ، بل فهموا أنهم أقرب الناس للحق ، وأحرصهم عليه ، وأعلمهم به .