العاملي

269

الانتصار

* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا : ما زلت تهرب من الحق يا عمر كعادتك ! وإني أسأل الحق سبحانه أن يجزيك بعملك . . وقد زدت الطين بلة بكذبك وبهتانك علينا ، وكذبك الصريح على إمامك أحمد ، فقلت : ( أما حديث قسيم النار فلا وجود له . لا وجود لاعتراف أحمد به إلا في كتبكم المزورة . ألا تعتقد بأنه عدم أمانة في أن يترك حديث في مسنده وهو يعتقد بأنه صحيح . ويا حبذا لو تخالفني وتذكر اسم الناقل عن أحمد بشرط أن لا يكون شيعي . والسبب بأنهم نقلوا زورا عن الأئمة فما بالك عن أحمد . أما في مسند أحمد ما يخالف رأيكم فيه . وله حديث بأن الله وحده هو القسيم بين النار والجنة . وإليك الحديث لتفنيد مزاعمكم عن أحمد . . . إن الله عز وجل يقول أنا خير ( قسيم ) لمن أشرك بي ، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به ) . انتهى كلامك . تقول هذا يا عمر بجرأة وعدم حياء ، بعد أن نقلت لك شهادة القاضي عياض في الحديث وهو سني ! ونقلت قول أحمد المتقدم عن مجمع الآداب للبخاري الفوطي : 3 ق / 1 / 594 ط . بغداد . وهو سني ! - وعن مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة للصفوري / 167 ط . دار ابن كثير ، دمشق وبيروت ، تحقيق محمد خير المقداد . . وهو سني ! - وعن طبقات الحنابلة لأبي يعلى : 1 / 320 طبع القاهرة . وهو سني ! - وكتبت لك أنه روى حديث : أن عليا قسيم الجنة والنار ابن المغازلي في المناقب : 7 6 ح 97 . وهو سني ! - ورواه الخوارزمي في مناقبه : 209 ، وهو سني !