العاملي
263
الانتصار
أحمد بن حنبل يعترف وأتباعه ينكرون ! ! * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 24 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : لا تهرب يا عمر ، جملة ( قسيم الجنة والنار ) لها معنيان ، وقد أيد إمامك أحمد أحدهما ، فهل تؤيده أم لا ؟ فإن قلت : نعم ، فلماذا تدلس وتنفيه ولا تقول أقبله بالمعنى الذي قبله أحمد ، وأنفيه بالمعنى الثاني ؟ ! ! * وكتب ( عمر ) ، الحادية عشرة والنصف ليلا : عزيزي العاملي : لقد خلطتم الموضوعين وألبستموه أحمد . هل يوجد هذا الحديث في مسند أحمد أم في كتبكم ؟ أما أنا لا أقبله لتعارضه مع ما أمرنا الله به . * وكتب ( محمد الهجري ) بتاريخ 25 - 4 - 2000 ، الثانية صباحا : الأخ عمر . . . بعد التحية والسلام ، فمن الجلي أنك في معزل عن الصواب وذلك واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار . الحديث إلى الآن صحيح كل الصحة ، وكل ما رددت به ليست إلا نواقص أظهرتك بمظهر العاجز . يا حبيبي ، أنظر في أقوال علماء أهل الجماعة الذين صرحوا بصحة الحديث ، ثم أنقض أقوالهم ، وإلا فعليك بالصمت . وإنني على تمام الثقة في قدرتك على ذلك ، فلا تحرج نفسك على رؤوس الأشهاد ! * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 25 - 4 - 2000 ، التاسعة صباحا : قلت يا عمر : ( لقد خلطتم الموضوعين وألبستموه أحمد بن حنبل ) . لا بأس ، افصل الموضوعين أنت ، وأثبت عدم صحة الحديث النبوي ، ثم أثبت