العاملي
261
الانتصار
فقد رفضت الأحاديث من غير الصحاح ، التي تمتلئ منها كتب إمامك ابن تيمية ! ! واتهمت إمام مذهبك أحمد بن حنبل بأنه صاحب تخاريف ! ! ! تعليقا على ما نقلته لك عنه : قال محمد بن منصور الطوسي : كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟ فقال أحمد : وما تنكرون من هذا الحديث ؟ ! أليس روينا أن النبي ( ص ) قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ولا بغضك إلا منافق ؟ قلنا : بلى . قال : فأين المنافق ؟ قلنا : في النار . قال : فعلي قسيم النار ! ! . انتهى . راجع كلامك يا عمر ، وراجع ما ذكرناه لك من أحاديث صحيحة في أن عليا عليه السلام قسيم بأمر الله تعالى لأهل الجنة والنار . * فكتب ( صبي الشيعة ) ، السادسة مساء : أحسنت أستاذنا العاملي . اللهم صل على محمد وآل محمد . وجولة أخرى رابحة . * وكتب ( عمر ) ، التاسعة مساء : عزيزي العاملي : لقد بينت لك رأيي في الجملة بدون شرح . وعندما عدت للحديث في كتب الشيعة فتعجبت من جرأتهم على الله وتعجبت أكثر من مدى تقيتكم عندما سألناكم عن معنى الحديث وأنتم تتهربون من الإجابة . أما أحاديث الصحاح فهي معروفة وآراء العلماء موجودة في هذه الأحاديث ، ولقد خلطت حديث أحمد مع قسيم النار وجعلتم احتجاجكم في أحمد ابن حنبل ، ولا اعتراض على حديث أحمد بل استهويتم خلط الأمور .