العاملي

249

الانتصار

علي بأمر ربه قسيم النار والجنة * كتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 21 - 4 - 2000 ، الثالثة صباحا ، موضوعا بعنوان ( في أن عليا عليه السلام قسيم الجنة والنار ) ، نقلا عن التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام ، قال فيه : ثم ينادى من آخر عرصات القيامة : ألا فسوقوهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة . فإذا النداء من قبل الله تعالى : لا ، بل ، وقفوهم إنهم مسؤولون . يقول الملائكة الذين قالوا سوقوهم إلى الجنة ، لشهادتهم لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة : لماذا يوقفون يا ربنا ؟ فإذا النداء من قبل الله تعالى : إنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب وآل محمد ، يا عبادي وإمائي إني أمرتهم مع الشهادة بمحمد بشهادة أخرى ، فإن جاءوا بها فعظموا ثوابهم ، وأكرموا مآبهم ، وإن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادة لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولا لي بالربوبية ، فمن جاء بها فهو من الفائزين ، ومن لم يأت بها فهو من الهالكين . قال : فمنهم من يقول : قد كنت لعلي بن أبي طالب بالولاية شاهدا ، ولآل محمد محبا ، وهو في ذلك كاذب يظن أن كذبه ينجيه ، فيقال له : سوف نستشهد على ذلك عليا . فتشهد أنت يا أبا الحسن ، فتقول : الجنة