العاملي
239
الانتصار
ومن المعلوم فرار أصحابك في أحد وخيبر وجبنهم في غيرها ، كما مر عليك بعضه في أصل الموضوع ، وإليك بعضه الآخر : ففي معركة خيبر روى الحاكم في المستدرك بسند صحيح ج 3 ص 37 فقال : أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم وعيسى ، عن عبد الرحمن ، عن أبي ليلى ، عن علي أنه قال : يا أبا ليلى ، أما كنت معنا بخيبر ؟ قال : بلى والله كنت معكم ، قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع . وقد اعترف الذهبي بصحته في تلخيصه . وروى الحاكم في المستدرك أيضا ج 3 ص 37 قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبد الله بن موسى ، حدثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي رضي الله عنه : قال سار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاءوا يجبنونه ويجبنهم . . وعقب الحاكم عليه : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقد اعترف الذهبي أيضا بصحته في التلخيص . وفي الدر المنثور : عن ابن عباس وغيره : إن آية إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان . نزلت بعثمان . وأمر فراره يوم أحد معروف ، فراجع : 1 - تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 203 . 2 - البداية والنهاية ج 4 ص 28 . 3 - السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 55 . 4 - فتح القدير ج 1 ص 392 . . وغير ذلك من المصادر