العاملي
228
الانتصار
فقال ربيعة : هذا الذي لا يقام له ولا يقعد . . فقال حذيفة : يا لكع . . وكيف لا يحمل ، وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة وجميع أصحاب النبي ( ص ) يوم عمرو بن عبد ود وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا علي فإنه نزل إليه فقتله ، والذي نفس حذيفة في يده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجرا من عمل أصحاب محمد ( ص ) إلى يوم القيامة . . راجع كلام حذيفة هذا في : 1 - المواقف لعضد الدين الإيجي ص 617 طبع إسلامبول . 2 - شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 344 . 3 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 95 و 137 . دال - وفي معركة خيبر : بعث رسول الله أبا بكر بالراية فعاد ولم يصنع شيئا فأرسل بعده عمر ولم يفتح . وفي الطبري والحاكم والذهبي قالوا عن عمر : فعاد يجبن أصحابه ويجبنونه فقال ( ص ) : ( لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا ولا يرجع حتى يفتح عليه وفي بعضها : كرار غير فرار ) ثم أعطاها لعلي ففتح الله على يديه حصون خيبر وقتل قائد اليهود مرحب . . تجد ذلك كله في المصادر التالية : 1 - سنن النسائي ج 5 ص 109 حديث 8402 . 2 - المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 37 وصححه . 3 - تلخيص المستدرك للذهبي المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 37 وصححه أيضا . 4 - سيرة ابن هشام ج 3 ص 216 . 5 - تاريخ الطبري ج 3 ص 93 . 6 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 219 . 7 - أسد الغابة ج 4 ص 21 . 8 - البداية والنهاية ج 7 ص 349 .