العاملي

219

الانتصار

إذا كان لا يعلم هذا ، فكيف يكون أعلم ؟ ! ؟ ! ؟ ! * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، الثانية والثلث ظهرا : وعمر يقول لولا علي لهلك عمر وعمر يقول : لا أبقاني الله لمعضلة ليس فيها أبو الحسن . * وكتب ( تائه ) بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، الرابعة عصرا : الأخ مالك الأشتر . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أحسنت . ورحم الله والديك . . وحشرك مع محمد وآله الطاهرين آمين . * وكتب ( ميثم التمار ) بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، الرابعة والربع عصرا : تحية طيبة والله يعطيكم ألف عافية يا أخوتي ، وهل يستطيعون الرد . سلاحهم الوحيد هو الشتم والتدليس على الله ورسوله ووفقكم الله . * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 21 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : الطبري في الرياض النضرة ، 2 ص 195 قال : وعن زيد بن علي عن أبيه عن جده قال : أتى عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور فأمر برجمها فتلقاها علي عليه السلام فقال : ما بال هذه فقالوا : عمر أمر برجمها ، فردها عليه السلام وقال هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها ولعلك انتهرتها وأخفتها ، قال ( عمر ) قد كان ذلك . قال عليه السلام : أوما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا حد على معترف بعد بلاء أنه من قيد أو حبس أو تهدد فلا إقرار له ، فخلى سبيلها . أخرجه ابن السمان في الموافقة .