العاملي
201
الانتصار
في تفضيل أبو بكر ( كذا ) على علي ( ع ) ، وكانت لديك استدلالات كثيرة وفندت واحدة منها بشكل قطعي يستحيل ردها ، وكان مطلبي هو تبيان زيف رأي ابن تيمية الذي عرضته ، وتم . وباقي النقاط تكفل بها المؤمنون على المنتدى . وأما عن افتتاح موضوع آخر حول إيمان أبو بكر ( كذا ) فافتح الموضوع ، وأنا إن شئت ( بعد مشيئة الله ) رددت عليك ، وإن لم أشأ لم أرد عليك . * وكتب ( مشارك ) ، السابعة مساء : لا تستدل بما يكون حجة عليك يا مدقق . * وكتب ( فرزدق ) بتاريخ 8 - 12 - 1999 ، الثامنة صباحا : خلاصة الجواب في رد كلامك يا مشارك : ففي تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله . . . هناك عدة أقوال وقد ذكر جملة منها الرازي في تفسيره الكبير ومنها قوله : ( وثانيها : أن الخطاب مع المنافقين ، والتقدير : يا أيها أيها الذين آمنوا باللسان آمنوا بالقلب ، ويتأكد هذا بقوله تعالى : من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم . . وثالثها : أنه خطاب مع الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره ، والتقدير : يا أيها الذين آمنوا وجه النهار آمنوا آخره . ورابعها : أنه خطاب للمشركين تقديره : يا أيها الذين آمنوا باللات والعزى آمنوا بالله . . . إلى آخر كلامه ) ، تفسير الرازي : 11 - 12 / 60 ! ! ! وبذلك يتضح أن لفظ الإيمان في القرآن لا يحمل فقط على الإيمان بالمعنى الأخص وإنما يمكن حمله على الإيمان بالمعنى الأعم ، وهو الإسلام ، بل يمكن حمله على الإيمان اللساني مع الكفر القلبي كما اتضح . . ولا يخفى بأن القرائن