العاملي
166
الانتصار
أبي طالب وياما يحرضكم حتى لعنكم . وغدرتم بالحسين حتى قتلتموه بسيوفكم . . عندما هددكم عبيد الله بن زياد بجنود الشام فانضممتم إليه ضد الحسين ، وقتلتم مسلم بن عقيل في الكوفة قبل قدوم الحسين ، وتتباكون عليه في عاشوراء . تقتلونه وتتباكون عليه ؟ ! صدق الفرزدق حين قال للحسين رضي الله عنه : قلوبهم معك وسيوفهم عليك . أي نفاق هذا ؟ ! * وكتب ( أبو زهراء ) ، الرابعة إلا الثلث صباحا : أحسنت يا شيخنا العاملي ، فلقد أمتعتنا بهذا البحث القيم ، فحشرك الله مع محمد وآله الطاهرين . أبا فراس : إقرأ وافهم ، ولا تتعصب على الحق فتكون من أهل النار ، لا أشبع الله بطنه ، إنما هي دعوة على كافر ، وإليك هذا الحديث من صحيح البخاري : 5078 / 5080 - حدثنا محمد بن بشار : حدثنا عبد الصمد : حدثنا شعبة ، عن واقد بن محمد ، عن نافع قال : كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه ، فأدخلت رجلا يأكل معه فأكل كثيرا ، فقال : يا نافع ، لا تدخل هذا علي ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ) . وأخبرنا متى رضي الرسول صلى الله عليه وآله عن معاوية وهو يلعنه ويلعن أباه ، كما أن أم المؤمنين عائشة كانت تدعو على معاوية أيضا بعد مقتل أخيها محمد بن أبي بكر .