العاملي

155

الانتصار

* وكتب ( ذو الشهادتين ) ، الثامنة إلا ربعا مساء : أسأل الله أن يحشرنا مع محمد وآل محمد . لا يقبل أي إنسان وحتى الطفل فكرة أن الله يحشر الظالم القاتل والخارج على إمام زمانه وقائد الفرقة الباغية ( معاوية بن أبي سفيان الطليق ) التي قتلت عمار بن ياسر مع المظلومين علي ( ع ) وعمار بن ياسر ، وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت ، وأبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنهم . أنتم تزعمون أن الظالم والمظلوم في الجنة والقاتل والمقتول في الجنة ! ! إذا أين العدالة الإلهية ؟ ؟ حشرك الله يا أبا فراس مع معاوية إن شاء الله . * وكتب ( أبو فراس ) ، الثامنة إلا عشر دقائق مساء : سبحان الله . يا ناصر . . إتق الله . . إتق الله . كفاك أن تصف الصحابي الجليل معاوية بالكفر فتكون كافرا لكفرك ( كذا ) إياه . من كفر صحابي ( كذا ) فهو كافر ، ثم لو أن معاوية كافر فيكون الحسن بن علي كافر وليس بمعصوم . . . فكيف يعطي الخلافة لكافر ؟ ؟ يا رجل اتق الله . كفاكم تخبطا في قولكم ! ثم من المعلوم أن عليا هو الذي بدأ بالقتال وليس معاوية . ولا نقول عنهما إلا كل خير . ثم كيف تكفر وقد قال رسول الله لابنه الحسن بأنه سيد يصلح الله علي يديه بين طائفتين عظيمتين من المسلمين . هذا دعاء لي يا رجل . . . اللهم آمين عسى أن أحشر مع محمد إمام المتقين وقائد الغر المحجلين . مع صحابته أجمعين مع الصالحين في العليين ، وحسن أولئك رفيقا . اللهم آمين .