العاملي
152
الانتصار
وآله ! ! فما دام بغض معاوية والنواصب ولعنهم عليا حلال ، وهم مصدقون في ادعائهم أن بغضهم له لسبب آخر غير النصرة ! فكل مسلم يجوز له أن يبغض من شاء من الصحابة ويلعنهم ، ويكفي لتبرئته أن يزعم أن ذلك لسبب آخر غير النصرة ! ! والواقع أن ابن حجر وأمثاله يعرفون أن عليا هو المقياس النبوي الإلهي للإيمان في الأمة في حياة النبي وبعده ، ويروون في الصحاح قصة بغض بريدة وخالد وغيرهما لعلي وغضب النبي صلى الله عليه وآله عليهم لذلك ! ولكن علماء الخلافة يجادلون نبيهم ، ويحتالون على أحاديثه تخصيصا وتوسيعا وتمييعا ، لمصلحة مبغضي أهل بيت نبيهم من قبائل قريش الأخرى ، التي أشربوا حبها على حساب أهل بيت نبيهم ! ! ولله في خلقه شؤون ! ! * فكتب ( أبو الفضل ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الخامسة إلا ربعا مساء : تعجز الأيدي بكتابة شئ بحقك يالعاملي ، مما أنت عليه من حب وولاء لأهل بيت رسول الله ( ص ) . سلمت يداك وعقلك ، وحياك الله وجزاك كل خير . * وكتب ( أبو فراس ) ، الخامسة والنصف مساء : نحن ضد كل من يبغض عليا فمن يبغضه إلا كل من أعماه الله . كرم الله وجهه . * وأجاب ( العاملي ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، السادسة إلا ربعا مساء : أحسنت يا أبا فراس ، وهل ترى أن معاوية كان يحب عليا عليه السلام ؟ وهل ترى أن ابن تيمية كان يحب عليا عليه السلام ؟