العاملي
136
الانتصار
* وكتب ( المسلم المسالم ) ، التاسعة مساء : إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وشيعتهم كلهم في درجة واحدة ، فما فضل النبي صلى الله عليه وسلم على أهل بيته ؟ ؟ ثم ما فرق أهل بيته عن شيعتهم إذا كانوا كلهم سواء ؟ ؟ . ثم لمن باقي درجات الجنة إذا كان الشيعة مع أهل البيت ومع الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ؟ * فأجاب ( العاملي ) ، العاشرة ليلا : إن فيزياء الجنة يا أخ مسالم مختلفة . . ومساحاتها ، ودرجاتها ، وحياتها . . فلا تستكثرن على الله واسع العطاء . . نحن لا علم لنا بالغيب إلا ما عرفنا رسول الله الذي فتح الله عليه من علم غيبه ، صلى الله عليه وآله . وقد أيدنا أحاديثه الشريفة بحديث في صحاحكم . . ولكنك مع الأسف لا تقبل فضيلة لأهل البيت وشيعتهم حتى لو كانت من صحاحكم ! ! ولو كان الحديث يقول إن عائشة وأبا بكر وعمر ومعاوية وابن تيمية مع النبي في درجة الوسيلة لسارعت إلى تصديقه ، وحاججتنا به ، فهذا هو التعصب الأعمى ! والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به بسبب هواك ! ! * وكتب ( المسلم المسالم ) ، الحادية عشرة إلا ربعا ليلا : هل هذا جواب يا عاملي ؟ ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 10 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة والربع ليلا : يا مسالم ، كأن الدرجة في الجنة عندك مكان أو موضع لشخص واحد ؟ ! ! فلماذا تضيق واسعا ؟ ! ! ولا نقول بإطلاق رواية الترمذي ، وأن مجرد حب النبي وآله صلى الله عليهم بدون شروط يوجب تلك الدرجة . . فالشيعة أيضا