العاملي

135

الانتصار

تعالى أنه أخبرك أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت ، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك ؟ . قال : بلى ، ولكن أما علمت أن حامل لواء القوم أمامهم ، وعلي حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي ( وهو صاحب رايتي فيدخل الجنة قبلي فإن العلم معه ) وأنا على أثره . فقام علي عليه السلام وقد أشرق وجهه سرورا وهو يقول : الحمد لله الذي شرفنا بك يا رسول الله . والأمر الثالث : تفضيله على كتاب الله ، ولو عدنا للآيات لعرفنا بأن كلام الله يسبق كلام الرسول ( ص ) وما دام كلام علي ( رض ) يسبق كلام الله فهو الأفضل ولك الحديث : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام . واعلموا أن عليا لكم أفضل من كتاب الله لأنه مترجم لكم عن كتاب الله تعالى . انتهى . وهل بعد هذا كفر وغلو ، أم استهويتم التقية في الغلو ؟ ؟ المصدر : مائة منقبة الشيخ الفقيه ابن شاذان . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 10 - 4 - 2000 ، التاسعة إلا ربعا مساء : إفهم يا عمر ، ولا أظنك . . درجة الوسيلة لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وآله معه . . وأنت تزعم أن عائشة معه ؟ ! ! وحامل اللواء أو المرافق أو الحارس ، إذا تقدم على سيده فلا يعني هذا أنه أفضل منه ، بل هو احترام له وخدمة . وأسألك فأجبني بلا مواربة : أيهما أفضل ، رسول الله أم القرآن ؟ .