العاملي
133
الانتصار
ثم إن اعتراضي على عنوانك أن تجعل آل محمد ( ص ) وشيعتهم في درجة الرسول . وهذا لا يجوز فمحمد ( ص ) أفضل الرسل عند الله ، ولا يمكن مقارنتنا بالرسل ومن يساوي نفسه مع الرسل والأنبياء هذا كفر بالله ورسوله ، لأن الرسل والأنبياء أفضل البشر عند الله . فما بالك وأنت تجعل الشيعة أفضل من البشر . في الختام لم تجد إلا حجة التكفير حتى تصرخ وتستغيث . ولكن اعلم أني أكفر من يسب الصحابة ، فما بالك بمن يطعن بالأنبياء والرسل ؟ ؟ ؟ * فأجابه ( العاملي ) : عبارتك واضحة وصريحة في أن الرسل درجة واحدة وأن تفضيل بعضهم على بعض يدخل في دائرة التكفير . . فأعد قراءتها إن كنت نسيتها ! ! وتريد أن تتراجع . . فلا بأس ، لكن استح قليلا ! ! * فكتب ( الصارم المسلول ) : واضحة جدا يا عاملي . فشتان بين التفضيل بين الرسل والأنبياء عند الله وتفضيلهم عند البشر . وأما قولك أن آل محمد وشيعتهم في نفس درجة الرسول ( ص ) في الوسيلة فهذا هو الكفر . لأنكم لم تطيعوا الله سبحانه حين قال : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين أحد من رسله . . . الآية . فكلامي واضح جلل لا يحتاج إلا ( كذا ) تأويلكم . وكما قلت تفضيل الرسل درجات هذا عند الله فقط يعطيه من يشاء من عباده .