العاملي
131
الانتصار
معاذ الله - ولكن إثباتا أن الوسيلة خالصة للرسول ، لا يشاركه أحد فيها . أما بحثك الذي ذكرته أرجو أن تطرحه للنقاش فما الذي يمنعك . ثم لي ملاحظة على عنوان الموضوع : وهو جعلك الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل حين قلت أن محمد ( ص ) خير من الأنبياء والرسل وآله في درجته . وهذا عندنا لا يجوز ويدخل في دائرة التكفير ، لأن الرسل في درجة واحدة عند الله ( ولا نفرق بين أحد من رسله ) . ولكن التفضيل من الله يخص من يشاء بنعمته ومحبته . وآل البيت ليسوا أفضل من الرسل ، ولا يقارنون أساسا بهم . وشتان بين هذا وذاك . في النهاية أتمنى من الله هدايتكم إلى الحق لتتبعونه والباطل لتتجنبونه ، وأن يهدينا وإياكم إلى خير السبيل . اللهم آمين . * فأجابه ( العاملي ) : كنت أظنك جاهلا ، ولكن ليس إلى هذا الحد ! ! فقد قلت لي : ( ثم لي ملاحظة على عنوان الموضوع وهو جعلك الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل حين قلت إن محمد ( ص ) خير من الأنبياء والرسل وآله في درجته وهذا عندنا لا يجوز ويدخل في دائرة التكفير ، لأن الرسل في درجة واحدة عند الله ( ولا نفرق بين أحد من رسله ) ولكن التفضيل من الله يخص من يشاء بنعمته ومحبته ) . انتهى . فقد خالفت صريح القرآن ، وأصدرت علي حكما بالكفر بدون علم كما يفعل إمامك ! ! وكأنك لم تقرأ قوله تعالى : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ، ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ، ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله