العاملي
129
الانتصار
أن يكون حب الرسول ( ص ) هو السبب في دخولنا الوسيلة . وهذا لعمري لا يكون . فأين نحن من درجة حبيب الله ؟ ؟ ؟ . إذا هذا دليل على أن الدرجة هي الفردوس وليس الوسيلة ، بثبوت ذلك من الأحاديث المتواترة في فضل السبطين . أما الأمويين ( كذا ) وابن تيمية وتحالف قريش المزعوم فلهم رب يحاسبهم ويحاسبك . وأما أنا فأقول بما قال علماؤنا من أن آل البيت حبهم من ضرورات مذهب أهل السنة والجماعة . وأما أن أساويهم في درجة الرسول ( ص ) في الجنة ، فهذا لم يثبت ، بل الرسول دعى لهم أن يذهب عنهم الرجس . الرجس لغة : هو الشرك . فكيف أقول بمن دعى لهم الرسول أن يطهرهم أنهم في درجة واحدة مع خير البشر ، وأفضل الأنبياء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام . وما بالك في جميع الناس الذين يحبون الحسنين يصبحون مع خير البشر في الوسيلة ، فبماذا يتميز الرسول إذا ؟ ؟ * فأجابه ( مالك الأشتر ) : الأخ المسلول السلام عليكم ، سؤال لو سمحت : متى نزلت آية التطهير ؟ . متى نزلت آية القربى ( قل لا أسألكم عليه أجرا . . . ) متى نزلت آية ( فقل تعالوا ندعوا أبنائنا وأبنائكم . . . ) . ولك مني مزيدا من الشكر والامتنان ، وصلى الله على محمد وعترته . * وكتب ( العاملي ) : إن كنت مؤمنا بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلا بد لك من الاعتقاد بأن أهل بيته الطاهرين معه بنصه ، وتصريحاته العديدة . . ولئن