العاملي
127
الانتصار
أم أن الأفضل الجواب بتغطية الرأس بالرمال ؟ ! ! * فكتب ( المقدام ) في نفس اليوم : لقد أردت ردي . . . وردي أني لا أريد أن أناقشك . . . فهل تفعل بالمثل ، أرجو ذلك . . . * فأجابه ( العاملي ) : لا تناقشني . . واهرب ما شئت ! ولكن استفد من صحاحكم في معرفة درجة أهل البيت وشيعتهم يوم القيامة ! ! ولا أعدك أن لا أجيبك ، لأنك لست مناقشا تريد معرفة الحق . . بل صاحب غيظ تريد التمويه والأذى . ومع أن البركة في كل واحد من الأخوة الشيعة ، وقدت لمست أنت منهم قوة المنطق والحمد لله . . لكن واجبي الشرعي مشاركتهم في رد تهمك الباطلة ، وشبهاتك المغرضة ! * فكتب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 8 - 10 - 1999 : حديث الترمذي يقصد به الدرجة في الجنة وليس الوسيلة التي هي للرسول فقط . وإلا ما معنى دعائنا له بعد كل أذان : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد . وقال صلى الله عليه وسلم : من دعى لي بهذا الدعاء حلت عليه شفاعتي يوم القيامة . والدرجة المقصودة في حديث الترمذي هي : الفردوس الأعلى مقام الأنبياء والرسل والشهداء والصديقين . وإذا أخذنا بكلامك يا عاملي فإن كل من يحب الحسنين هو مع الرسول في الدرجة العالية أي : الوسيلة . وهذا بلا شك خطأ . وما الوسيلة إلا للرسول عليه الصلاة والسلام .