العاملي

117

الانتصار

( عبدك ) في حديث النبي صلى الله عليه وآله بمعنى الغلام . . ففي البخاري : 3 / 129 : أنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين وكان لها غلام نجار . قال لها : مري عبدك ، فليعمل لنا أعواد المنبر . . . - كما أرجو أن تلاحظ أصل الرواية التي اعترضت عليها : روى الكليني في الكافي ج 1 ص 89 : عن الإمام الصادق عليه السلام ، أنه قال : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين عليه السلام . فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربك ؟ فقال له : ثكلتك أمك ومتى لم يكن حتى يقال : متى كان ، كان ربي قبل القبل بلا قبل ، وبعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كل غاية . فقال : يا أمير المؤمنين ! أفنبي أنت ؟ فقال : ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وآله . انتهى . ولعمري إنه لا اعتراض على هذا الكلام ، لأن المراد به أنه خادم النبي وغلامه ومطيعه . كما أن قياسك هذا التعبير بالتسمية بعبد فلان قياس مع الفارق ، على أن لنا كلاما في هذه التسمية . . . وشكرا . * وكتب ( الرباني ) بتاريخ 14 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : أخي الكريم ، كلمة ( عبد ) و ( عباد ) قد تطلق لمعناها الاصطلاحي عند قوم معينين كما كانت في عهد العبودية ، فيقال فلان عبد فلان أي رقيقه يملكه . أما المختلف عليه والذي لا يجب أن يكون مختلفا عليه ، فهو المعنى الآخر المتعلق بعبودية الناس لله ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ) ، ولا شك أنك لاحظت أن رب العزة