العاملي

105

الانتصار

2 - إن إنزال الناس حسب منازلهم التي أنزلهم الله عز وجل وجعلها لهم لا يعد من الغلو في شئ ، فالأخ العاملي نقل من مصادركم ما يثبت به أن علي بن أبي طالب عليه السلام والسيدة الزهراء والحسن والحسين يكونون مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة ، وفي منزلته التي هي كما يستفاد من الروايات أنها من أعلى الدرجات في الجنة ، وأنها منزل سامي ( كذا ) فيها خاص به ، وبلا شك أن الناس في يوم القيامة تكون منازلهم حسب أفضليتهم عند الله عز وجل . فكون هؤلاء مع النبي وفي منزلته دليل على أفضليتهم عن بقية الخلق الذين لا يصلون إلى هذه المنزلة . 3 - ثم أنكم أنتم تغالون في عمر وتفضلونه حتى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كما يظهر من الرواية الواردة في مصادركم القائلة بأنه لو نزل العذاب لما نجى منه إلا عمر . . . فعمر هنا أفضل من الرسول ، لأن الرسول سيشمله العذاب بينما عمر ليس كذلك . . . ( رمتني بدائها وانسلت ) . ( ورد ( عز الدين ) ، الواحدة إلا ربعا ظهرا : لا ، عيوني ، تعال نرتبها لك : أفضل البشر محمد صلى الله عليه وسلم . ثم الأنبياء والرسل . ثم الصحابة بالترتيب الذي نعتقده ، العشرة المبشرين بالجنة ثم الباقي . ومن قال لك أننا نعتقد أن عمر رضي الله عنه أفضل من النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو أحمق ! ! * وكتب ( رضا ) ، الواحدة والثلث ظهرا :